عدد تصفح الموقع
اضغط على الآية لمعرفة المزيد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 45 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 45 زائر لا أحد
أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 184 بتاريخ الثلاثاء أكتوبر 29, 2024 2:23 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 206 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو Nour El Houda Khaldi فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 71341 مساهمة في هذا المنتدى في 44690 موضوع
عودوا إلى لغة الضاد
صفحة 1 من اصل 1
عودوا إلى لغة الضاد
اللغة
العربية أو (لغة الضاد) كما يطلق عليها، هي من أجمل اللغات وأوسعها وإن
كانت بحاجة الى جهود كبيرة من أجل تعريب الكثير من المفردات التي دخلت
عليها بسبب التطور التكنولوجي والعلمي بسرعة مذهلة في القرن الماضي ، وتأخر
استيعاب اللغة العربية لهذه التطورات الهائلة، ليس منبعه تقصير القائمين
على تعريب هذه المفردات، ولكن مرده التأخر العلمي والتكنولوجي الذي يعيشه
العرب، وعدم مساهمتهم في الاكتشافات الطبية والتكنولوجية والعلمية الحديثة،
وهم بذلك لا يختلفون اليوم عن بقية الشعوب المتخلفة إلا فيما ندر.
ورغم كل ذلك ، فاللغة العربية لغة حية ومتطورة، وتعتبر إحدى اللغات الرسمية
الست في أروقة الأمم المتحدة، وهي لغة القرآن الكريم، ولغة أبرز حضارة في
المشرق في القرون الغابرة، وأهم من كل ذلك ، كونها لغة القرآن الكريم،
وبالتالي هي لغتنا التي يجب علينا المحافظة عليها، وتطويرها وعدم قبول أي
لغة بديلة عنها، لغتنا العربية يجب أن تكون لغة مدارسنا ، لغة أغانينا،
واشعارنا، وأدبنا، وتجارتنا ولغة أجيالنا اللاحقة التي تقع علينا مهمة
تعليمها لهم وتمسكهم بها.
وقد يلاحظ القارئ العزيز مدى تمسك الدول بلغاتهم، فمثلاً، في فرنسا يتعلم
الطلاب الفرنسية، وفي بريطانيا الإنجليزية، وفي ألمانيا الألمانية .. الخ..
كما لاحظنا ولاحظ كل مشاهد هنا خلال المسابقات الدولية، تمسك هذه الدول
بلغتها، فمثلاً، خلال مسابقة ملكة جمال كالعالم، كانت كل متسابقة ترتدي
وشاحاً مكتوباً بلغة بلدها كالإنجليزية أو الفرنسية أو غيرها من اللغات.
والغريب في الأمر انك تلاحظ ان كل دولة في العالم تحاول التمسك بلغتها
وثقافتها تجاه اللغات الأخرى ما عدا الدول العربية التي تبيع ثقافتها
ولغتها متوهمة انها بذلك إنما تنتقل من حضارة متخلفة الى حضارة صاعدة، رغم
ان القائمين على الثقافة في العالم العربي يفهمون ان التحدث بلغة غير
العربية لا يعني أبدا التطور الحضاري أو العلمي ، فها هي دول عديدة في قلب
أفريقيا تتحدث الإنجليزية أو الفرنسية ، ولكنها تعتبر من أكثر الدول تخلفاً
في العالم. في حين استطاعت ألمانيا واليابان- رغم هزيمتهما في الحرب
العالمية الثانية – النهوض من أعباء الحرب، والتقدم الى الأمام بحيث يمكن
القول انهما من الدول الثمانية التي تتحكم باقتصاد العالم .. فهل كانت
اللغة اليابانية أو الألمانية أكثر تطوراً من لغتنا العربية ، أم أن عقولهم
هي الأكثر تطوراً من العقل العربي المتخلف؟
ما الذي جرى حتى أصبحنا نلهث وراء الغرب في قشوره؟.. لقد أصبحنا أضحوكة لهم
ومثار سخرية، فهل نخجل مما نحن فيه حقاً أم نظل كما نحن.
عندما تطالع الصحف العربية من المحيط الى الخليج، وتشاهد وتستمع الى قنوات
التلفزيون والراديو المتعددة، كذلك عندما تسير في شوارع هذا البلد أو ذلك،
فماذا تشاهد أو تقرأ أو تسمع يا ترى؟ أنا أقول لك:
آلاف الإعلانات التجارية لبضائع مصنوعة في الوطن العربي لكنها تحمل أسماء
غربية، حتى أن بعض المواد الغذائية مغلفة بغلاف لا يحمل إلا اسم المادة
الغذائية وباللغة الإنجليزية، مع أنها تباع في العالم العربي، فأي غباء هذا
من الشركة المنتجة؟.. وهل أصبح المستهلك العربي لا يبحث إلا عن البضاعة
التي تحمل اسما غربياً؟.. وباللغة الإنجليزية؟
أشرطة الأغاني العربية .. تزين غلافها باسم المطرب واسم الأغنية باللغة
الإنجليزية… لماذا؟.. هل تباع الأشرطة العربية للإنجليز أو الأمريكان؟..
إني أتحدى إن كانت هذه الأشرطة تُباع للإنجليز أو الأمريكان ولو بنسبة 1%
.. وهل المغتربون العرب ـ وإن كان بعضهم قد نسي الكثير من لغته العربية ـ
هم أمريكان أو إنجليز؟
قنوات التلفزيون أيضاً أصبحت تبحث عن أسماء غربية لها، فهذه m bc ، وتلك a
r t، والبقية عندكم.. وسؤالي هو: هل شاهدتم قناة أمريكية تُسمي نفسها قناة
الـ م . ب. ت. ..أو الحرية، أو الأمل أو أي اسم آخر؟
شركات عربية ومحلات تجارية تحمل أسماء غربية بحتة حتى في بلادها، فهذا
مطعم الميراج، وتلك كافيتريا هوليود ، وآخر باسم جوردان (وكان بإمكان صاحبه
أن يسميه الأردن)، ومكان آخر أيضاً باسم جاردن سيتي (وكان بإمكان صاحبه
تسميته بحديقة المدينة ).. هل أمحلت اللغة العربية من الأسماء الجميلة؟ ..
بالمناسبة يعجبني قرار الحكومة السورية الذي صدر منذ زمن بعيد بمنع تسمية
المحلات التجارية أو المؤسسات أو المطاعم بغير الأسماء العربية، فمثلاً تجد
هناك اسم (مطعم الفرسان)، مطعم علي بابا، نادي الفارابي للموسيقى، مطعم
الوادي الأخضر.. ولا يخفى على أحدكم معنى هذه الأسماء، الفرسان - علي بابا -
الفارابي - الوادي الأخضر إلخ…
أسماؤنا أصبحت تتقلد بالغرب .. فهذا يسمي ابنته سوزان .. وذاك يسمي كارولين
.. وآخر يسميها ليندا .. وبعضهم يسمي ابنته نيفين .. فاين الأسماء العربية
الجميلة التي نتغنى بها كل يوم من تلك الأسماء التي لا معنى لها؟.. أين
اسم ليلى، هيام، صفاء، سلوى، مها، مريم، وئام؟ .. هي يعني لكم اسم (سوزان)
شيئا مثل ما يعني اسم (منال) مثلاً ، وماذا يعني اسم كارولين أمام اسم هيام
أو سلوى أو سحاب أو نوال؟.. هل هي عقدة التشبه بالغرب ليس إلا؟
وإذا كانت مهمة التعريب في المدارس والجامعات هي من مهمات الحكومات العربية
ووزارات التربية والتعليم والثقافة والدوائر التابعة لها، فهل تعريب
أسمائنا ومفردات تخاطبنا هي من مهمات الحكومة أيضاً؟.. لماذا لا يسعى
المواطنون - كل المواطنين - في تعريب ما يقدرون عليه؟ .. أسماء وعناوين
وإعلانات وأسماء مصنوعات تجارية؟ .. لماذا لا يقاطعون الشركات العربية التي
تعتمد أسماء غربية؟ متى يرتفع الوعي العربي الى هذه الدرجة؟
وأي سخافة تلك التي تقودنا اليها بعض القنوات التلفزيونية الفضائية التي
تعرض علينا أغاني تافهة، مثل القائمين عليها .. ألحانها عربية، وغناؤها
عربي، ولكن رقصاتها غربية، وأشكال الراقصين فيها تدل على انهم غربيون
أيضاً، ولم يبق غير اسم المطرب، الذي قد يتغير لاحقاً ليصبح اسماً غربياً
أيها المواطنون العرب، انهضوا وحافظوا على لغتكم، فالغرب لا يحترم من
يتنازل عن حضارته وثقافته .. ولا يحترم المهزومين
عادل سالم رئيس تحرير ديوان العرب
العربية أو (لغة الضاد) كما يطلق عليها، هي من أجمل اللغات وأوسعها وإن
كانت بحاجة الى جهود كبيرة من أجل تعريب الكثير من المفردات التي دخلت
عليها بسبب التطور التكنولوجي والعلمي بسرعة مذهلة في القرن الماضي ، وتأخر
استيعاب اللغة العربية لهذه التطورات الهائلة، ليس منبعه تقصير القائمين
على تعريب هذه المفردات، ولكن مرده التأخر العلمي والتكنولوجي الذي يعيشه
العرب، وعدم مساهمتهم في الاكتشافات الطبية والتكنولوجية والعلمية الحديثة،
وهم بذلك لا يختلفون اليوم عن بقية الشعوب المتخلفة إلا فيما ندر.
ورغم كل ذلك ، فاللغة العربية لغة حية ومتطورة، وتعتبر إحدى اللغات الرسمية
الست في أروقة الأمم المتحدة، وهي لغة القرآن الكريم، ولغة أبرز حضارة في
المشرق في القرون الغابرة، وأهم من كل ذلك ، كونها لغة القرآن الكريم،
وبالتالي هي لغتنا التي يجب علينا المحافظة عليها، وتطويرها وعدم قبول أي
لغة بديلة عنها، لغتنا العربية يجب أن تكون لغة مدارسنا ، لغة أغانينا،
واشعارنا، وأدبنا، وتجارتنا ولغة أجيالنا اللاحقة التي تقع علينا مهمة
تعليمها لهم وتمسكهم بها.
وقد يلاحظ القارئ العزيز مدى تمسك الدول بلغاتهم، فمثلاً، في فرنسا يتعلم
الطلاب الفرنسية، وفي بريطانيا الإنجليزية، وفي ألمانيا الألمانية .. الخ..
كما لاحظنا ولاحظ كل مشاهد هنا خلال المسابقات الدولية، تمسك هذه الدول
بلغتها، فمثلاً، خلال مسابقة ملكة جمال كالعالم، كانت كل متسابقة ترتدي
وشاحاً مكتوباً بلغة بلدها كالإنجليزية أو الفرنسية أو غيرها من اللغات.
والغريب في الأمر انك تلاحظ ان كل دولة في العالم تحاول التمسك بلغتها
وثقافتها تجاه اللغات الأخرى ما عدا الدول العربية التي تبيع ثقافتها
ولغتها متوهمة انها بذلك إنما تنتقل من حضارة متخلفة الى حضارة صاعدة، رغم
ان القائمين على الثقافة في العالم العربي يفهمون ان التحدث بلغة غير
العربية لا يعني أبدا التطور الحضاري أو العلمي ، فها هي دول عديدة في قلب
أفريقيا تتحدث الإنجليزية أو الفرنسية ، ولكنها تعتبر من أكثر الدول تخلفاً
في العالم. في حين استطاعت ألمانيا واليابان- رغم هزيمتهما في الحرب
العالمية الثانية – النهوض من أعباء الحرب، والتقدم الى الأمام بحيث يمكن
القول انهما من الدول الثمانية التي تتحكم باقتصاد العالم .. فهل كانت
اللغة اليابانية أو الألمانية أكثر تطوراً من لغتنا العربية ، أم أن عقولهم
هي الأكثر تطوراً من العقل العربي المتخلف؟
ما الذي جرى حتى أصبحنا نلهث وراء الغرب في قشوره؟.. لقد أصبحنا أضحوكة لهم
ومثار سخرية، فهل نخجل مما نحن فيه حقاً أم نظل كما نحن.
عندما تطالع الصحف العربية من المحيط الى الخليج، وتشاهد وتستمع الى قنوات
التلفزيون والراديو المتعددة، كذلك عندما تسير في شوارع هذا البلد أو ذلك،
فماذا تشاهد أو تقرأ أو تسمع يا ترى؟ أنا أقول لك:
آلاف الإعلانات التجارية لبضائع مصنوعة في الوطن العربي لكنها تحمل أسماء
غربية، حتى أن بعض المواد الغذائية مغلفة بغلاف لا يحمل إلا اسم المادة
الغذائية وباللغة الإنجليزية، مع أنها تباع في العالم العربي، فأي غباء هذا
من الشركة المنتجة؟.. وهل أصبح المستهلك العربي لا يبحث إلا عن البضاعة
التي تحمل اسما غربياً؟.. وباللغة الإنجليزية؟
أشرطة الأغاني العربية .. تزين غلافها باسم المطرب واسم الأغنية باللغة
الإنجليزية… لماذا؟.. هل تباع الأشرطة العربية للإنجليز أو الأمريكان؟..
إني أتحدى إن كانت هذه الأشرطة تُباع للإنجليز أو الأمريكان ولو بنسبة 1%
.. وهل المغتربون العرب ـ وإن كان بعضهم قد نسي الكثير من لغته العربية ـ
هم أمريكان أو إنجليز؟
قنوات التلفزيون أيضاً أصبحت تبحث عن أسماء غربية لها، فهذه m bc ، وتلك a
r t، والبقية عندكم.. وسؤالي هو: هل شاهدتم قناة أمريكية تُسمي نفسها قناة
الـ م . ب. ت. ..أو الحرية، أو الأمل أو أي اسم آخر؟
شركات عربية ومحلات تجارية تحمل أسماء غربية بحتة حتى في بلادها، فهذا
مطعم الميراج، وتلك كافيتريا هوليود ، وآخر باسم جوردان (وكان بإمكان صاحبه
أن يسميه الأردن)، ومكان آخر أيضاً باسم جاردن سيتي (وكان بإمكان صاحبه
تسميته بحديقة المدينة ).. هل أمحلت اللغة العربية من الأسماء الجميلة؟ ..
بالمناسبة يعجبني قرار الحكومة السورية الذي صدر منذ زمن بعيد بمنع تسمية
المحلات التجارية أو المؤسسات أو المطاعم بغير الأسماء العربية، فمثلاً تجد
هناك اسم (مطعم الفرسان)، مطعم علي بابا، نادي الفارابي للموسيقى، مطعم
الوادي الأخضر.. ولا يخفى على أحدكم معنى هذه الأسماء، الفرسان - علي بابا -
الفارابي - الوادي الأخضر إلخ…
أسماؤنا أصبحت تتقلد بالغرب .. فهذا يسمي ابنته سوزان .. وذاك يسمي كارولين
.. وآخر يسميها ليندا .. وبعضهم يسمي ابنته نيفين .. فاين الأسماء العربية
الجميلة التي نتغنى بها كل يوم من تلك الأسماء التي لا معنى لها؟.. أين
اسم ليلى، هيام، صفاء، سلوى، مها، مريم، وئام؟ .. هي يعني لكم اسم (سوزان)
شيئا مثل ما يعني اسم (منال) مثلاً ، وماذا يعني اسم كارولين أمام اسم هيام
أو سلوى أو سحاب أو نوال؟.. هل هي عقدة التشبه بالغرب ليس إلا؟
وإذا كانت مهمة التعريب في المدارس والجامعات هي من مهمات الحكومات العربية
ووزارات التربية والتعليم والثقافة والدوائر التابعة لها، فهل تعريب
أسمائنا ومفردات تخاطبنا هي من مهمات الحكومة أيضاً؟.. لماذا لا يسعى
المواطنون - كل المواطنين - في تعريب ما يقدرون عليه؟ .. أسماء وعناوين
وإعلانات وأسماء مصنوعات تجارية؟ .. لماذا لا يقاطعون الشركات العربية التي
تعتمد أسماء غربية؟ متى يرتفع الوعي العربي الى هذه الدرجة؟
وأي سخافة تلك التي تقودنا اليها بعض القنوات التلفزيونية الفضائية التي
تعرض علينا أغاني تافهة، مثل القائمين عليها .. ألحانها عربية، وغناؤها
عربي، ولكن رقصاتها غربية، وأشكال الراقصين فيها تدل على انهم غربيون
أيضاً، ولم يبق غير اسم المطرب، الذي قد يتغير لاحقاً ليصبح اسماً غربياً
أيها المواطنون العرب، انهضوا وحافظوا على لغتكم، فالغرب لا يحترم من
يتنازل عن حضارته وثقافته .. ولا يحترم المهزومين
عادل سالم رئيس تحرير ديوان العرب
مواضيع مماثلة
» الضاد والظاء
» الفرق بين الضاد والظاد
» متعة الأضداد في لغة الضاد
» الضاد ولغة الضـــاد
» كيف تفرق بين الضاد والظاء ؟!
» الفرق بين الضاد والظاد
» متعة الأضداد في لغة الضاد
» الضاد ولغة الضـــاد
» كيف تفرق بين الضاد والظاء ؟!
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى