عدد تصفح الموقع
اضغط على الآية لمعرفة المزيد
المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 63 عُضو متصل حالياً :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 63 زائر لا أحد
أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 184 بتاريخ الثلاثاء أكتوبر 29, 2024 2:23 pm
احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 206 عُضو.آخر عُضو مُسجل هو Nour El Houda Khaldi فمرحباً به.
أعضاؤنا قدموا 71341 مساهمة في هذا المنتدى في 44690 موضوع
ما الفرق بين الجسم والجسد ؟!
+2
fatima
الوهراني
6 مشترك
صفحة 1 من اصل 1
ما الفرق بين الجسم والجسد ؟!
تاج العروس - (ج 1 / ص 1927)
الجَسَدُ مُحرَّكةً : جِسْمُ الإِنسانِ ولا يقال لغيره من الأَجسام
المُغْتَذِيَة ولا يقال لغَير الإِنسان جَسدٌ من خَلْقِ الأَرض . وكلُّ
خَلْقٍ لا يأْكُلُ ولا يَشْرَب من نحو الجِنِّ والمَلاَئكَةِ مّما يَعقِل
فهو جَسَدٌ . وفي كلام ابن سيده ما يَقتضِي أَنّ إِطلاقَه على غَير
الإِنسان من قبيل المَجاز . والجَسَد : الزَّعْفَرَانُ أَو العُصْفُر
كالجِسَاد ككِتَابٍ قال ابن الأَعرابيّ ويقال للزَّعفران الرَّيْهُقَانُ
والجادِيّ والجِسَادُ . وعن اللَّيْث : الجِسَادُ : الزَّعْفَرَانُ ونحوُه
من الصِّبْغ الأَحمَر والأَصفَر الشّديد الصُّفْرة . وأَنشد :
" جِسَادَيْنِ من لَوْنَيْن وَرْسٍ وعَنْدَمِ
تاج العروس - (ج 1 / ص 1928)
وكان عِجْلُ بني إِسْرَائِيلَ جَسَداً يَصيح لا يَأْكل ولا يَشرب وكذا
طَبِيعَةُ الجِنّ . قال عزّ وجلّ " فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً له
خُوَار " جَسَداً بَدَلٌ من عجلاً لأَنّ العِجل ها هنا هو الجَسَد وإِنْ
شئت حَملْتَه على الحَذف أَي ذا جَسَدٍ والجمْع أَجسادٌ . والجَسَد :
الدَّمُ اليابِسُ وفي البارع : لاَيقال لغْيرِ الحَيوانِ العاقِلِ جَسَدٌ
إِلاّ للزَّعْفَرَانِ والدّم إِذا يَبِسَ كالجَسِدِ ككتِفٍ والجَاسِدِ
والجَسِيدِ والجِسَادِ ككتاب الأَخير من رَوْض السُّهَيليّ . وقال اللَّيْث
: الجَسِدُ من الدّماءِ : ما قد يَبِس فهو جامِدٌ جَاسِد . قال
الطِّرِمّاحُ يَصفُ سِهَاماً بنِصالِها :
فِرَاغٌ عَوَارِي اللِّيطِ يُكْسَى ظُبَاتُهَا ... سَبَائِبَ منها جاسِدٌ
ونَجِيعُ وفي الصّحاح : الجَسَدُ : الدَّمُ قال النّابغة :
" وما هُرِيقَ على الأَنصاب من جَسِدَ والجَسَدُ محرّكَةً : مصدر جَسِدَ
الدّمُ به كفَرِحَ إِذا لَصِقَ به فهو جاسِدٌ وجَسِدٌ . وثَوبٌ مُجْسَدٌ
كَمُكْرَم ومُجَسَّدٌ كمعظّم : مَصْبوغٌ بالزَّعفَرَان أَو العُصْفُر كذا
قاله ابنُ الأَثير . وقيل المُجسد : الأَحمرُ . ويقال على فُلان ثوبٌ
مُشْبَع من الصِّبْغ وعليه ثَوبٌ مُفْدَمٌ . فإِذا قامَ قِيَاماً من
الصِّبْغ قيل : قد أُجْسِدَ ثَوبُ فُلانٍ إِجساداً فهو مُجْسَد .
والمِجْسَد كمِبْرَدٍ وأَشهرُ منه كمِنْبَر : ثَوْبٌ يلَي الجَسَدَ أَي
جَسَدَ المرأَةِ فتعْرَق فيه . وقال ابن الأَعرابيّ . ولا تخرجْنَ إِلى
المَسَاجد في المَجَاسد : هو جمع مُجْسَد وهو القَميص الّذي يَلِي البَدَنَ
وقال الفرّاءُ : المُجْسَد والمِجْسَد واحدٌ وأَصلُه الضّمّ لأَنّه من
أُجسَدَ أَي أُلزِقَ بالجَسَد إِلاّ أَنّهم استثقَلوا الضّمّ فكسَروا
الميمَ كما قالوا للمُطْرَف مِطْرَف والمُصْحَف مِصْحَف والجُسَادُ كغُرابٍ
: وَجَعٌ يأْخذُ في البَطْنِ يُسمَّى بيجيدق معرّب بيجيده . وقال الخَليل :
يقال صَوْتٌ مُجسَّدٌ كمُعظَّم : مَرْقُومٌ على نَغَمات ومِحْنَة هَكذا في
النُّسخ وفي بعضها مَرقومٌ على محسنة ونغم وهو خطأٌ . وجَسَدَاءُ
محرَّكَةً ممدوداً : ع ببَطْنِ جِلِذَّان بكسر الجيم والّلام وتشديد الّال
المعجمة وفي التكملة : جُسَدَاءَ بضمّ الجيم وفتحها معا مع المدّ : مَوضع .
وكشط على قوله ببطن جلذان وكأَنّه لم يَثبت عنده ذلك . وذو المَجَاسِدِ
لَقبُ عَامر بن جُشَمَ بنِ حَبِيب لأَنّه أَوّلُ مَن صَبَغَ ثِيابَه
بالزَّعْفرانِ فلُقّب به نقله الصاغانيّ . وذِكْرُ الجوهريِّ الجَلْسَدَ
هنا غيرُ سَدِيدٍ وقد ذكرَه غيره في الرُّباعيّ وتبعَه المصنّف كما سيأْتي
فيما بعد . وإِذَا كانت اللاّم زائدة كما هو رأْي الجوهريّ وأَكثرِ
الأَئمّة فلا وَجْهَ للاعتراض وإِيرادِه إِيَّاهَا فيما بعد بقَلمِ الحُمرة
كما قاله شيخنا . ومما يستدرك عليه : حكَى اللِّحيانيّ : إِنَّهَا
لَحَسنَةُ الأَجسادِ كأَنّهُم جَعلُوا كلّ جُزْءٍ منها جَسَداً ثم جَمعوه
على هذا . وتَجسَّدَ الرَّجلُ مثْل تَجسَّمَ والجِسم البَدنُ . ومَجْسَدٌ
بالفتح : مَوضعٌ في شٍعْرٍ
تاج العروس - (ج 1 / ص 7648)
( الجسم بالكسر جماعة البدن أو الاعضاء ومن الناس ) والابل والدواب ( وسائر
الانواع العظيمة الخلق كالجسمان بالضم ) قال أبو زيد الجسم الجسد وكذلك
الجسمان والجثمان الشخص ويقال انه لنحيف الجسمان وقال بعضهم ان الجثمان
والجسمان واحد وقال الراغب الجسم ماله طول وعرض وعمق ولا تخرج أجزاء الجسم
عن كونها أجساما وان قطع وجزئ بخلاف الشخص فانه يخرج عن كونه شخصا بتجزئه (
ج أجسام وجسوم و ) جسم ( ككرم ) جسامة ( عظم فهو جسيم ) كأمير والجمع جسام
( وجسام كغراب وهى بهاء ) قال * أنعت عيرا سهوقا جساما * ( والجسيم اليدين
) أي العظيم البدن ( و ) الجسيم ( ما ارتفع من الارض وعلاه الماء ) قال
الاخطل فما زال يسقى بطن خبت وعرعر * وأرضهما حتى اطمأن جسيمها ( ج جسام
ككتاب وبنو جوسم حى ) قديم من العرب ( درجوا و ) كذلك ( بنو جاسم حى قديم )
منهم قد درجوا أيضا ( وتجسم الامر ) ركب جسيمه ومعظمه وقال أبو تراب سمعت
أبا محجن يقول تجسمت الامر تجشمته إذا حملت نفسك عليه وهو مجاز ( و ) تجسم
الحبل و ( الرمل ركب معظمهما و ) تجسم ( الارض أخذ نحوها ) يريدها ( و ) من
المجاز تجسم من العشيرة ( فلانا ) فأرسله أي ( اختاره ) قال أبو عبيد كأنه
قصد جسمه ويقال تجسمها ناقة من الابل فانحرها قال تجسمه من بينهن بمرهف *
له حالب فوق الرصاف عليل ( والاجسم الاضخم ) قال عامر بن الطفيل فقد علم
الحى من عامر * بان لنا الذروة الا جسما ( و ) جاسم ( كصاحب ة بالشأم )
أنشد ابن برى لابن الرقاع فكأنها بين النساء أعارها * عينيه أحور من جآذر
جاسم
تاج العروس - (ج 1 / ص 7649)
ويروى عاسم قال الحافظ وحبيب بن أوس الطائى كان يسكن هذه القرية * ومما
يستدرك عليه رجل جسماني إذا كان عظيم الجثة والجسم بضمتين الامور العظام
وأيضا الرجال العقلاء ويقال هو من جسام الامور وجسيمات الخطوب وفلان يتجشم
المجاشم ويتجسم المعاظم وتجسم في عينى كذا تصور وتجسم فلان من الكرم وكأنه
كرم قد تجسم وكل ذلك مجاز
__________________
ومن الفوائد، أنه إذا فارقت الروح الجسم صار جسدا، قال الشيخ الطاهر بن
عاشور في تفسير قوله تعالى : {وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ
الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ} .
الجسد: الجسم الذي لا حياة فيه، وهو يرادف الجثة. هذا قول المحققين من أئمة
اللغة مثل أبي إسحاق الزجاج في تفسير قوله تعالى: {فَأَخْرَجَ لَهُمْ
عِجْلاً جَسَداً} . وقد تقدم هناك، ومنه قوله تعالى: {وَلَقَدْ فَتَنَّا
سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً} . قيل هو شق غلام لا
روح فيه ولدته إحدى نسائه، أي ما جعلناهم أجراما غير منبثة فيها الأرواح
بحيث تنفي عنهم صفات البشر التي خاصتها أكل الطعام، وهذا رد لما يقولونه
{مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ} مع قولهم هنا: {هَلْ هَذَا
إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} .
وذكر الجسد يقيد التهكم بالمشركين لأنهم لما قالوا {مَالِ هَذَا الرَّسُولِ
يَأْكُلُ الطَّعَامَ} ، وسألوا أن يأتي بما أرسل به الأولون كان مقتضى
أقوالهم أن الرسل الأولين كانوا في صور الآدميين لكنهم لا يأكلون الطعام
وأكل الطعام من لوازم الحياة، فلزمهم لما قالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام
أن يكونوا قائلين بأن شأن الرسل أن يكونوا أجسادا بلا أرواح، وهذا من
السخافة بمكانة.اهـ (17/15-16)
والله أعلم
الجَسَدُ مُحرَّكةً : جِسْمُ الإِنسانِ ولا يقال لغيره من الأَجسام
المُغْتَذِيَة ولا يقال لغَير الإِنسان جَسدٌ من خَلْقِ الأَرض . وكلُّ
خَلْقٍ لا يأْكُلُ ولا يَشْرَب من نحو الجِنِّ والمَلاَئكَةِ مّما يَعقِل
فهو جَسَدٌ . وفي كلام ابن سيده ما يَقتضِي أَنّ إِطلاقَه على غَير
الإِنسان من قبيل المَجاز . والجَسَد : الزَّعْفَرَانُ أَو العُصْفُر
كالجِسَاد ككِتَابٍ قال ابن الأَعرابيّ ويقال للزَّعفران الرَّيْهُقَانُ
والجادِيّ والجِسَادُ . وعن اللَّيْث : الجِسَادُ : الزَّعْفَرَانُ ونحوُه
من الصِّبْغ الأَحمَر والأَصفَر الشّديد الصُّفْرة . وأَنشد :
" جِسَادَيْنِ من لَوْنَيْن وَرْسٍ وعَنْدَمِ
تاج العروس - (ج 1 / ص 1928)
وكان عِجْلُ بني إِسْرَائِيلَ جَسَداً يَصيح لا يَأْكل ولا يَشرب وكذا
طَبِيعَةُ الجِنّ . قال عزّ وجلّ " فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً له
خُوَار " جَسَداً بَدَلٌ من عجلاً لأَنّ العِجل ها هنا هو الجَسَد وإِنْ
شئت حَملْتَه على الحَذف أَي ذا جَسَدٍ والجمْع أَجسادٌ . والجَسَد :
الدَّمُ اليابِسُ وفي البارع : لاَيقال لغْيرِ الحَيوانِ العاقِلِ جَسَدٌ
إِلاّ للزَّعْفَرَانِ والدّم إِذا يَبِسَ كالجَسِدِ ككتِفٍ والجَاسِدِ
والجَسِيدِ والجِسَادِ ككتاب الأَخير من رَوْض السُّهَيليّ . وقال اللَّيْث
: الجَسِدُ من الدّماءِ : ما قد يَبِس فهو جامِدٌ جَاسِد . قال
الطِّرِمّاحُ يَصفُ سِهَاماً بنِصالِها :
فِرَاغٌ عَوَارِي اللِّيطِ يُكْسَى ظُبَاتُهَا ... سَبَائِبَ منها جاسِدٌ
ونَجِيعُ وفي الصّحاح : الجَسَدُ : الدَّمُ قال النّابغة :
" وما هُرِيقَ على الأَنصاب من جَسِدَ والجَسَدُ محرّكَةً : مصدر جَسِدَ
الدّمُ به كفَرِحَ إِذا لَصِقَ به فهو جاسِدٌ وجَسِدٌ . وثَوبٌ مُجْسَدٌ
كَمُكْرَم ومُجَسَّدٌ كمعظّم : مَصْبوغٌ بالزَّعفَرَان أَو العُصْفُر كذا
قاله ابنُ الأَثير . وقيل المُجسد : الأَحمرُ . ويقال على فُلان ثوبٌ
مُشْبَع من الصِّبْغ وعليه ثَوبٌ مُفْدَمٌ . فإِذا قامَ قِيَاماً من
الصِّبْغ قيل : قد أُجْسِدَ ثَوبُ فُلانٍ إِجساداً فهو مُجْسَد .
والمِجْسَد كمِبْرَدٍ وأَشهرُ منه كمِنْبَر : ثَوْبٌ يلَي الجَسَدَ أَي
جَسَدَ المرأَةِ فتعْرَق فيه . وقال ابن الأَعرابيّ . ولا تخرجْنَ إِلى
المَسَاجد في المَجَاسد : هو جمع مُجْسَد وهو القَميص الّذي يَلِي البَدَنَ
وقال الفرّاءُ : المُجْسَد والمِجْسَد واحدٌ وأَصلُه الضّمّ لأَنّه من
أُجسَدَ أَي أُلزِقَ بالجَسَد إِلاّ أَنّهم استثقَلوا الضّمّ فكسَروا
الميمَ كما قالوا للمُطْرَف مِطْرَف والمُصْحَف مِصْحَف والجُسَادُ كغُرابٍ
: وَجَعٌ يأْخذُ في البَطْنِ يُسمَّى بيجيدق معرّب بيجيده . وقال الخَليل :
يقال صَوْتٌ مُجسَّدٌ كمُعظَّم : مَرْقُومٌ على نَغَمات ومِحْنَة هَكذا في
النُّسخ وفي بعضها مَرقومٌ على محسنة ونغم وهو خطأٌ . وجَسَدَاءُ
محرَّكَةً ممدوداً : ع ببَطْنِ جِلِذَّان بكسر الجيم والّلام وتشديد الّال
المعجمة وفي التكملة : جُسَدَاءَ بضمّ الجيم وفتحها معا مع المدّ : مَوضع .
وكشط على قوله ببطن جلذان وكأَنّه لم يَثبت عنده ذلك . وذو المَجَاسِدِ
لَقبُ عَامر بن جُشَمَ بنِ حَبِيب لأَنّه أَوّلُ مَن صَبَغَ ثِيابَه
بالزَّعْفرانِ فلُقّب به نقله الصاغانيّ . وذِكْرُ الجوهريِّ الجَلْسَدَ
هنا غيرُ سَدِيدٍ وقد ذكرَه غيره في الرُّباعيّ وتبعَه المصنّف كما سيأْتي
فيما بعد . وإِذَا كانت اللاّم زائدة كما هو رأْي الجوهريّ وأَكثرِ
الأَئمّة فلا وَجْهَ للاعتراض وإِيرادِه إِيَّاهَا فيما بعد بقَلمِ الحُمرة
كما قاله شيخنا . ومما يستدرك عليه : حكَى اللِّحيانيّ : إِنَّهَا
لَحَسنَةُ الأَجسادِ كأَنّهُم جَعلُوا كلّ جُزْءٍ منها جَسَداً ثم جَمعوه
على هذا . وتَجسَّدَ الرَّجلُ مثْل تَجسَّمَ والجِسم البَدنُ . ومَجْسَدٌ
بالفتح : مَوضعٌ في شٍعْرٍ
تاج العروس - (ج 1 / ص 7648)
( الجسم بالكسر جماعة البدن أو الاعضاء ومن الناس ) والابل والدواب ( وسائر
الانواع العظيمة الخلق كالجسمان بالضم ) قال أبو زيد الجسم الجسد وكذلك
الجسمان والجثمان الشخص ويقال انه لنحيف الجسمان وقال بعضهم ان الجثمان
والجسمان واحد وقال الراغب الجسم ماله طول وعرض وعمق ولا تخرج أجزاء الجسم
عن كونها أجساما وان قطع وجزئ بخلاف الشخص فانه يخرج عن كونه شخصا بتجزئه (
ج أجسام وجسوم و ) جسم ( ككرم ) جسامة ( عظم فهو جسيم ) كأمير والجمع جسام
( وجسام كغراب وهى بهاء ) قال * أنعت عيرا سهوقا جساما * ( والجسيم اليدين
) أي العظيم البدن ( و ) الجسيم ( ما ارتفع من الارض وعلاه الماء ) قال
الاخطل فما زال يسقى بطن خبت وعرعر * وأرضهما حتى اطمأن جسيمها ( ج جسام
ككتاب وبنو جوسم حى ) قديم من العرب ( درجوا و ) كذلك ( بنو جاسم حى قديم )
منهم قد درجوا أيضا ( وتجسم الامر ) ركب جسيمه ومعظمه وقال أبو تراب سمعت
أبا محجن يقول تجسمت الامر تجشمته إذا حملت نفسك عليه وهو مجاز ( و ) تجسم
الحبل و ( الرمل ركب معظمهما و ) تجسم ( الارض أخذ نحوها ) يريدها ( و ) من
المجاز تجسم من العشيرة ( فلانا ) فأرسله أي ( اختاره ) قال أبو عبيد كأنه
قصد جسمه ويقال تجسمها ناقة من الابل فانحرها قال تجسمه من بينهن بمرهف *
له حالب فوق الرصاف عليل ( والاجسم الاضخم ) قال عامر بن الطفيل فقد علم
الحى من عامر * بان لنا الذروة الا جسما ( و ) جاسم ( كصاحب ة بالشأم )
أنشد ابن برى لابن الرقاع فكأنها بين النساء أعارها * عينيه أحور من جآذر
جاسم
تاج العروس - (ج 1 / ص 7649)
ويروى عاسم قال الحافظ وحبيب بن أوس الطائى كان يسكن هذه القرية * ومما
يستدرك عليه رجل جسماني إذا كان عظيم الجثة والجسم بضمتين الامور العظام
وأيضا الرجال العقلاء ويقال هو من جسام الامور وجسيمات الخطوب وفلان يتجشم
المجاشم ويتجسم المعاظم وتجسم في عينى كذا تصور وتجسم فلان من الكرم وكأنه
كرم قد تجسم وكل ذلك مجاز
__________________
ومن الفوائد، أنه إذا فارقت الروح الجسم صار جسدا، قال الشيخ الطاهر بن
عاشور في تفسير قوله تعالى : {وَمَا جَعَلْنَاهُمْ جَسَداً لا يَأْكُلُونَ
الطَّعَامَ وَمَا كَانُوا خَالِدِينَ} .
الجسد: الجسم الذي لا حياة فيه، وهو يرادف الجثة. هذا قول المحققين من أئمة
اللغة مثل أبي إسحاق الزجاج في تفسير قوله تعالى: {فَأَخْرَجَ لَهُمْ
عِجْلاً جَسَداً} . وقد تقدم هناك، ومنه قوله تعالى: {وَلَقَدْ فَتَنَّا
سُلَيْمَانَ وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَداً} . قيل هو شق غلام لا
روح فيه ولدته إحدى نسائه، أي ما جعلناهم أجراما غير منبثة فيها الأرواح
بحيث تنفي عنهم صفات البشر التي خاصتها أكل الطعام، وهذا رد لما يقولونه
{مَالِ هَذَا الرَّسُولِ يَأْكُلُ الطَّعَامَ} مع قولهم هنا: {هَلْ هَذَا
إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ} .
وذكر الجسد يقيد التهكم بالمشركين لأنهم لما قالوا {مَالِ هَذَا الرَّسُولِ
يَأْكُلُ الطَّعَامَ} ، وسألوا أن يأتي بما أرسل به الأولون كان مقتضى
أقوالهم أن الرسل الأولين كانوا في صور الآدميين لكنهم لا يأكلون الطعام
وأكل الطعام من لوازم الحياة، فلزمهم لما قالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام
أن يكونوا قائلين بأن شأن الرسل أن يكونوا أجسادا بلا أرواح، وهذا من
السخافة بمكانة.اهـ (17/15-16)
والله أعلم
رد: ما الفرق بين الجسم والجسد ؟!
لو تسمح اخي الوهراني بهذه الاضافة و شكرا
بدن: البدن الجسد لكن البدن يقال
اعتبارا بعظم الجثة، والجسد يقال اعتبارا باللون ومنه قيل ثوب مجسد، ومنه
قيل امرأة بادن وبدين عظيمة البدن، وسميت البدنة بذلك لسمنها، يقال بدن
إذا سمن، وبدن كذلك، وقيل بل بدن إذا أسن، وأنشد:
* وكنت خلت الشيب والتبدين *
وعلى ذلك ما روى عن النبي عليه الصلاة والسلام " لا تبادروني بالركوع
والسجود فإنى قد بدنت " أي كبرت وأسننت، وقوله: (فاليوم ننجيك ببدنك) أي
بجسدك وقيل يعنى بدرعك فقد يسمى الدرع بدنة لكونها على البدن كما يسمى
موضع اليد من القميص يدا، وموضع الظهر والبطن ظهرا وبطنا، وقوله تعالى:
(والبدن (1/39) جعلناها لكم من شعائر الله) هو جمع البدنة التى تهدى.
بدن: البدن الجسد لكن البدن يقال
اعتبارا بعظم الجثة، والجسد يقال اعتبارا باللون ومنه قيل ثوب مجسد، ومنه
قيل امرأة بادن وبدين عظيمة البدن، وسميت البدنة بذلك لسمنها، يقال بدن
إذا سمن، وبدن كذلك، وقيل بل بدن إذا أسن، وأنشد:
* وكنت خلت الشيب والتبدين *
وعلى ذلك ما روى عن النبي عليه الصلاة والسلام " لا تبادروني بالركوع
والسجود فإنى قد بدنت " أي كبرت وأسننت، وقوله: (فاليوم ننجيك ببدنك) أي
بجسدك وقيل يعنى بدرعك فقد يسمى الدرع بدنة لكونها على البدن كما يسمى
موضع اليد من القميص يدا، وموضع الظهر والبطن ظهرا وبطنا، وقوله تعالى:
(والبدن (1/39) جعلناها لكم من شعائر الله) هو جمع البدنة التى تهدى.
fatima- دائم الحضور
-
عدد المساهمات : 2183
رد: ما الفرق بين الجسم والجسد ؟!
بارك الله فيكما فقد أ [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] جدتما وأفدتما
جمال- دائم الحضور
- عدد المساهمات : 1981
رد: ما الفرق بين الجسم والجسد ؟!
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة] شكرا لكما
fleur- العضو المتميز
-
عدد المساهمات : 455
العمل/الترفيه : élève
رد: ما الفرق بين الجسم والجسد ؟!
Merci à vous
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
mazouni- دائم الحضور
-
عدد المساهمات : 4183
رد: ما الفرق بين الجسم والجسد ؟!
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
fatima- دائم الحضور
-
عدد المساهمات : 2183
مواضيع مماثلة
» الفرق بين أدا وأدن
» الفرق بين سنه وعام؟؟
» ما الفرق بين (عام )و (سنة)؟
» الفرق بين صهْ و صهٍ
» ما الفرق بين القاموس والمعجم
» الفرق بين سنه وعام؟؟
» ما الفرق بين (عام )و (سنة)؟
» الفرق بين صهْ و صهٍ
» ما الفرق بين القاموس والمعجم
صفحة 1 من اصل 1
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى